علبة شوكولاتة

Sunday, June 10, 2007
كيف تكون مبدعاً؟
مين مش عايز يبقى مبدع كبير؟ مفيش حد ما حلمش ولو لمرة على مدار حياته انه يبدع، اكيد كل واحد مننا فى لحظة ما كان نفسه يكون كاتب أو مخرج أو موسيقي او أى حاجة فيها ابداع، و كلنا يا اما بنبدع يا اما بنحاول نبدع يا اما فشلنا فى اننا نبدع، المهم ان الابداع اكيد كان له مكان فى حياتنا، لو عايزين تبدعوا فى حاجات عايزة اقولهالكم قبل ما تتورطوا، اليكم دليلى الخاص الى كيفية ان تكون مبدعاً:

1- دعبس ورا دوافعك

اعرف دوافعك، عايز تكون مبدع ليه؟ فى ناس كتير بتحب جو المثقفين و الفنانين، الناس الى ناكشين شعرهم و ماسكين سجاير و بيقولو كلام كبير و دماغهم عالية، لو هدفك انك تعيش فى الجو دة، فى طرق اسهل من انك تبقى مبدع بجد (انظر مقال كيف تبدو مثقفاً؟ دة مقال ما كتبتوش و مش ناوية اكتبه) المهم، لو عايز تكون مبدع بجد لازم تعرف دوافعك، عشان ما تضيعش عمرك منكوش و ماسك سيجارة و بتتكلم عن مشروع كتاب حيغير الدنيا و الواقع ان الدنيا فعلاً بتتغير و انت اللى واقف مكانك.

2- صحى الطفل اللى جواك
كلام كتير اتقال عن الأطفال و اللعب و علاقتهم بالفن و الابداع، بص كدة هتلاقى كل الى محتاجه عشان تبقى مبدع كان عندك و انت صغير الخيال، الشفافية، حب الاستطلاع، الاهتمام بكل تفصيلة، الرغبة فى التعلم، ما كنش فى حاجة اسمها مستحيل، و لو عصرت مخك شوية حتلاقى انك كنت حتى موهوب، مفيش طفل مش موهوب، افتكر كدة حتلاقى ان فى حاجات كنت بتعملها و بطلت، تسمع كتير ناس بتقول و انا صغير كنت برسم، كنت بمثل كنت بعمل معرفش اية من علب الجبنة الفاضية.
كل الحاجات دى جواك بس محتاجة تصحى، مش بس الطفل، صحى كل حاجة جواك، صحى المتمرد الى جواك، صحى الأنثى الى جواكى (لو موجودة)، صحى المراهق الى جواك، صحى كل حاجة، ما ينفعش تكون مبدع و كل حاجة جواك نايمة.
جرب تستعيل مرة فى الاسبوع، عيش كأنك طفل، هتلاقى الابداع بينهال عليك.

3- كن مختلف بطريقة مختلفة
ماقدرش انكر ان فى موجة عامة من المختلفين، شباب عايزين يقولوا حاجة (أو على الأقل بيحاولوا)، بس اهم ما يميز هؤلاء المختلفين انهم كلهم شبه بعض، مختلفين عن الأغلبية بس كلهم حاجة واحدة، أى واحد عايز يعمل فيلم جديد و فيه ابداع، لازم يتكلم عن البطالة أو الموظفين المطحونين أو الثقافة الجنسية و اهميتها أو أمريكا و الغرب و بكدة يكون قدم شئ جديد و جرئ و مختلف و يناقش قضية هامة، و أي واحد عايز يبدع موسيقياً يبقى يغنى لأحمد فؤاد نجم أو يغنى راب بالعربى أو يمزج ما بين الآلات الشرقية و الغربية و ما يمنعش برضو يتكلم عن البطالة و الموظفين المطحونين عشان مش كله يبقى حب و رومانسية. ربنا يخليلنا البطالة عشان نبدع كمان و كمان.
مش كفاية انك تكون مختلف، لازم تكون مختلف بطريقة مختلفة

4- كن أول معجبينك
مش قصدى هنا انك تكون مغرور، قصدى، من الآخر اعمل الحاجة الى انت نَفسك ممكن تقراها او تتفرج عليها او تسمعها و تعجبك، ممكن تقولى ان طبيعى اي حاجة انا عاملها حتبقى عاجبانى، الحقيقة مش دايماً، فى ناس و هما بيبدعوا بيبقوا بيعملوا الى هما فاكرين ان الناس عايزاه، يعنى تعمل الفيلم الى يعجب الناس رغم ان لو انت كنت واحد من الناس دى ما كانش حيكون دة هو الى نفسك تشوفه، النقطة دى محتاجة صراحة مع نفسك، عشان كدة تخيل ان الشغل الى اشتغلته دة حد تانى الى عامله و اسأل نفسك هل كنت هتكون معجب بيه ولا لأ؟

5- استعين على الشقا بالله
فى ناس متخيلين ان الابداع دة لحظة بتيجى للبنى آدم و هو قاعد، فجأة ينزل عليه وحى الهى، يقوم يمسك القلم و سبحان الله كإن القلم بيكتب لوحده و يخلص الكتاب الى حيغير الدنيا فى قعدة. الى فاكر كدة بقوله: يا ريييت. الابداع شغل و شغل متعب كمان. عامل الحاجة اللى عايز تبدعها كأنها شغل، اديها وقت و مجهود و التزام، و لو شايف انها مش مستاهلة يبقى سيبك من موضوع الابداع دة، و خليك فى البطالة و المواطن المطحون.

6- عيش ابداعك
لما بتبدع انت بتطلع جزء منك فى صيغة فيلم أو مزبكا أو رواية... الخ، يعنى ما ينفعش مثلاً تكتب عن حاجة انت ما جربتهاش ولا شفتها ولا حاسسها ولا عارف عنها حاجة ولا أثرت فيك من بعيد أو من قريب، دة شئ بديهى. فلو عايز تبدع أكتر عيش أكتر، جرب أكتر، حس أكتر، خلى كل حاجة ليها جزء جواك.

7- بدّع
انت دلوقتى عرفت ازاى تكون مبدع، ناقص ايه غير انك تبدع؟

سلام
أنديرا

Labels:

posted by Andira @ 4:12 AM   5 comments
Saturday, June 9, 2007
العلبة اتفتحت
اهلاً بيكم فى علبتى المتواضعة، انا انديرا و دى خامس محاولة ليا انى اعمل بلوج، كل مرة ببدأ بلوج بحماس بس دايماً ببطل أكتب و معرفش ايه السر، فى وجهة نظر بتقول ان مشكلتى مشكلة لغوية (أو فى مصادر أخرى: مشكلة هوية)، أصل أنا سودانية بس بقالى 13 سنة عايشة فى مصر و قبلهم 3 سنين فى المغرب و طول حياتى كنت بتكلم فى البيت سودانى و فى الشارع مصرى و مع الجيران مغربى (الموضوع طويل) دة غير انى بفكر بالانجليزى (دة موضوع أطول) فكل لما اجى اكتب بحتار، لو كتبت بالسودانى محدش من صحابى حيفهمنى و بما ان قرائى الوحيدين هما صحابى فمحدش حيفهمنى و مش حيبقى للبلوج فايدة، أما لو كتبت بالمصرى أخويا هيرخم عليا و يقولى انى نسيت أصلى أما المغربى فأنا نسيتو من زمان و لو كتبت بالانجليزى هيقولو انى عاملة فيها البت الخواجاية دة غير ان فى حاجات كتير ما ينفعش تتقال غير بالبلدى، دى كانت باختصار وجهة النظر اللى بتقول ان مشكلتى لغوية.
فى وجهة نظر تانية بتقول انى مشكلتى نفسية، اولاً احساس انى الكلام الى بكتبوا فى ناس تانية حتقراه بيخلينى احاسب على كلامى و احاول اطلعو مظبوط و جميل رغم ان الأفكار اللى فى مخى نفسها ولا مظبوطة ولا جميلة، ثانياً الخوف ان محدش اصلاً يقرا البلوج (هنا نلاحظ تناقض بين أولاً و ثانياً، و التناقض دة شئ هنشوف منه كتير فى المستقبل) اما ثالثاً فهى انى بحس بضغط انى لازم اكتب لازم اكتب ما ينفعش ماكتبش امال انا عاملة البلوج ليه لازم اكتب لازم لازم لازم،و دة يؤدى طبعاً الى انى فى الآخر ما بكتبش.
وجهة النظر الثالثة و الأخيرة بتقول انى مشكلتى عقلية، و وجهة النظر تتلخص فى ان أفكارى غير قابلة للنشر، اغلب افكارى يا اما مش ناضجة كفاية، يا اما محتاجة لسة بحث، يا اما مبهمة و مش قادرة احطها فى صيغة كلمات.
و الآن بعد ما استعرضنا سوا تحليل لاسباب فشل كل بلوج بدأته، أحب ابشركم ان كل دة هيتغير ابتداءً من اللحظة دى، بكل بساطة حاقول اللى فى مخى مهما كان مبهم، و حاقول اللى حاسة بيه حتى لو محدش فهمه، و حعمل كل دة باللغة الى حاسة انها تقدر توصل كلامى بافضل صورة، شايفين، الموضوع بسيط معرفش كنت معقداه ليه؟ المهم اسيبكو دلوقتى تستمتعوا (او ما تتستمتعوش على حسب) ببلوجى الخامس... و ربنا معاكم

مع حبى (بجد) أنديرا

Labels:

posted by Andira @ 2:54 AM   3 comments
الحياة زى علبة شيكولاتة، عمرك ما حتعرف حيطلعلك ايه - فورست جامب
صاحبة العلبة

Name: Andira
See my profile
شيكولاتات اتاكلت
الشيكولاتة أصناف
جوة العلبة
شيكولاتات تانية
  • link 1
  • link 2
  • link 3
  • link 4
Powered by

web metrics

BLOGGER